* س 33 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 81 ]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 )
[ سورة الأنبياء : 81 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى :
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً
قال : تجري من كلّ جانب
إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
قال : إلى بيت المقدس ، والشام « 1 » .
* س 34 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 82 إلى 83 ]
وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 ) وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 )
[ سورة الأنبياء : 83 - 82 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) :
وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ
أي : وسخرنا لسليمان من الشياطين من يغوصون له في البحر ، فيخرجون له الجواهر واللآلئ . والغوص : النزول إلى تحت الماء .
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ
أي : سوى ذلك من الأبنية كالمحاريب والتماثيل وغيرهما
وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
لئلا يهربوا منه ، ويمتنعوا عليه .
وقيل : يحفظهم اللّه من أن يفسدوا ما عملوه . . .
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ
أي :
واذكر يا محمد أيوب حين دعا ربه لما امتدت المحنة به
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ
أي : نالني الضر ، وأصابني الجهد .
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
أي : ولا أحد أرحم منك . وهذا تعريض منه بالدعاء لإزالة ما به من البلاء ، وهو من لطيف الكنايات في طلب الحاجات ، ومثله قول موسى :
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 74 .