[ سورة الكهف : 82 - 56 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ .
أي يدفعوه
وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً
إلى قوله :
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
فهو محكم .
قال : وقوله تعالى :
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
أي ملجأ :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
أي يوم القيامة يدخلون النار ،
فلمّا أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريشا خبر أصحاب الكهف ، قالوا : أخبرنا عن العالم الذي أمر اللّه موسى أن يتّبعه ، وما قصّته ؟ فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
« 1 » .
وقال جعفر بن محمد عليه السّلام : « إنّ الخضر كان نبيّا مرسلا ، بعثه اللّه تبارك وتعالى إلى قومه ، فدعاهم إلى توحيده ، والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ،
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 37 ، وقال أبو جعفر عليه السّلام « الحقب ثمانون سنة » - نفس المصدر :
ج 2 ، ص 40 .