تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وقال عبد اللّه عليه السّلام : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الاستثناء في اليمين متى ما ذكر ، وإن كان بعد أربعين صباحا ، ثمّ تلا هذه الآية :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ »
« 1 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 25 ]

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ( 25 ) [ سورة الكهف : 25 ] ؟ ! الجواب / قال الصادق عليه السّلام :
« وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً
وهو حكاية عنهم ولفظه خبر ، والدليل على أنه حكاية عنهم قوله :
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 2 » » « 3 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 26 إلى 27 ]

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ( 26 ) وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 ) [ سورة الكهف : 27 - 26 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : فالمراد بقوله
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
بعد بيان مدة لبثهم ، إبطال قول أهل الكتاب واختلافهم في مدة لبثهم ، فتقديره قل يا محمد : اللّه أعلم بمدة لبثهم . وقد أخبر بها فخذوا بما أخبر اللّه تعالى ، ودعوا قول أهل الكتاب فهو أعلم بذلك منهم
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .
والغيب : أن يكون الشيء بحيث لا يقع عليه الإدراك ، أي : لا يغيب عن اللّه سبحانه شيء ، لأنه لا يكون بحيث لا يدركه ، فيعلم ما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 7 ، ص 448 ، ح 6 . ( 2 ) الكهف : 26 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 31 .