* س 25 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 34 إلى 35 ]
لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 34 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 )
[ سورة الرعد : 34 - 35 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم في قوله :
وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ :
أي من دافع
وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ
أي عاقبة ثوابهم النار « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم ، وقد أطفئت سبعين مرّة بالماء ثمّ التهبت ، ولولا ذلك ما استطاع آدميّ أن يطفئها ، وإنّها ليؤتى بها يوم القيامة حتى توضع على النار ، فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلّا جثا على ركبتيه فزعا من صرختها » « 2 » .
* س 26 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 36 ]
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 )
[ سورة الرعد : 36 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
« فرحوا بكتاب اللّه إذا تلي عليهم ، وإذا تلوه تفيض أعينهم دمعا من الفزع والحزن ، وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام » .
وهي في قراءة ابن مسعود : ( والذي أنزلنا إليك الكتاب هو الحقّ ، ومن
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 366 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 366 .