فقالت : يا نبيّ اللّه ، لا تلمني ، فإنّي بليت ببليّة لم يبل بها أحد .
قال : وما هي ؟ قالت : بليت بحبّك ، ولم يخلق اللّه لك في الدنيا نظيرا ، وبليت بأنّه لم تكن بمصر امرأة أجمل منّي ، ولا أكثر مالا منّي ، نزع عنّي مالي وذهب عنّي جمالي ، وبليت بزوج عنّين .
فقال لها يوسف : وما حاجتك ؟ قالت : تسأل اللّه أن يردّ عليّ شبابي ، فسأل اللّه ، فردّ عليها شبابها ، فتزوّجها وهي بكر » . قالوا : إنّ العزيز الذي كان زوجها أوّلا كان عنّينا « 1 » .
* س 10 : ما هو معنى قوله تعاليك
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 102 إلى 105 ]
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ( 102 ) وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 )
[ يوسف : 102 - 105 ] ؟ !
الجواب / قال عليّ بن إبراهيم : ثمّ قال اللّه لنبيه :
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
ثمّ قال :
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ .
قال : وقوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
قال : الكسوف والزّلزلة والصّواعق « 2 » .
* س 11 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 106 ]
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 )
[ يوسف : 106 ] ؟ !
الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 357 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 357 .