تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وقال عليّ بن إبراهيم القميّ : قال عليه السّلام :
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ
يعني لمّا جاءهم موسى وأحرق العجل :
قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » . * س 67 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 152 ]

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ( 152 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « ما أخلص عبد الإيمان باللّه أربعين يوما - أو قال : ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ وجلّ أربعين يوما - إلّا زهّده اللّه عزّ وجلّ في الدنيا وبصّره داءها ودواءها ، وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه - ثمّ تلا -
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
فلا ترى صاحب بدعة إلّا ذليلا ، ومفتريا على اللّه عزّ وجلّ ، وعلى رسوله ، وعلى أهل بيته ( صلوات اللّه عليهم ) إلّا ذليلا » « 2 » . * س 68 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 153 إلى 154 ]

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 153 ) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ( 154 ) الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ : ثم عطف سبحانه على ذلك - الآية السابقة - بقوله
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
أي : الشرك والمعاصي :
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا
أي : واستأنفوا عمل الإيمان . وقيل : معناه تابوا وآمنوا بأن اللّه قابل للتوبة
إِنَّ رَبَّكَ
يا محمد
مِنْ بَعْدِها
أي : من بعد التوبة . وقيل
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 241 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 14 ، ح 6 .
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 395 | الشيخ ماجد ناصر الزبيدي