تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
يَعْمَلُونَ
ثمّ حكى قولهم ، وهم قريش فقال :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها
فقال اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
يعني قريشا « 1 » . * س 67 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 110 ]

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - في قوله :
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ
: « ننكّس قلوبهم فيكون أسفل قلوبهم أعلاها ، ونعمي أبصارهم فلا يبصرون الهدى » . وقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد : الجهاد بأيديكم ، ثمّ الجهاد بألسنتكم ، ثمّ الجهاد بقلوبكم ، فمن لم يعرف قلبه معروفا ولم ينكر منكرا نكس قلبه فجعل أسفله أعلاه ، فلا يقبل خيرا أبدا .
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
يعني في الذّرّ والميثاق
وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
أي يضلون - [ وفي طبعة أخرى - يغلبون - ] - » « 2 » . * س 68 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 111 ]

وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : ثمّ عرّف اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما في ضمائرهم بأنّهم منافقون ، فقال :
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 213 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 213 .