تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
* س 94 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 119 ]

قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 119 ) الجواب / قال الصادق عليه السّلام : « حقيقة الصّدق تقتضي تزكية اللّه تعالى لعبده ، كما ذكر عن صدق عيسى عليه السّلام في القيامة ، بسبب ما أشار إليه من صدقه ، وهو براءة للصّادقين من رجال أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال اللّه عزّ وجلّ :
هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
الآية » « 1 » . * س 95 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 120 ]

لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 120 ) الجواب / قال الشيخ الطوسيّ : . . . ثم قال تعالى :
« لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ »
يعني : إن ملك السماوات والأرض وما بينهما له بالقدرة على التصرف فيهما وفيما بينهما على وجه ليس لأحد منعه منه ولا معارضته فيه خاصة ، ثم بين أنه تعالى :
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
مما كان ويكون مما يصح أن يكون مقدورا له « 2 » .
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة : ص 35 . ( 2 ) التبيان : ج 4 ، الطوسي ، ص 74 .