* س 110 : قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 136 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 136 )
الجواب / قال علي بن إبراهيم : يعني يا أيّها الذين آمنوا أقرّوا وصدّقوا « 1 » .
وقال : سمّاهم اللّه مؤمنين بإقرارهم ، ثمّ قال لهم : صدقوا له « 2 » .
* س 111 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام في قوله تعالى :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 137 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 )
الجواب / وردت روايات عديدة في معنى هذه الآية الشريفة نذكر منها روايتين :
1 - قال جابر : قلت لمحمّد بن عليّ عليه السّلام ، قول اللّه في كتابه :
الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ؟
قال : « هما ، والثالث ، والرابع ، وعبد الرحمن ، وطلحة ، وكانوا سبعة عشر رجلا » .
قال : « لمّا وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علي بن أبي طالب عليه السّلام وعمّار بن ياسر ( رحمه اللّه ) إلى أهل مكّة ، قالوا : بعث هذا الصبيّ ، ولو بعث غيره إلى أهل مكّة وفي مكّة صناديدها . وكانوا يسمّون عليّا عليه السّلام الصبيّ ، لأنّه كان اسمه في كتاب اللّه الصبيّ لقول اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً
وهو صبيّ
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 156 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 31 .