س 84 : ما هي « بكة » وما سبب تسميتها ، وما الفرق بينها وبين « مكة » ؟ !
الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « موضع البيت بكّة ، والقرية مكّة » « 1 » .
2 - قال الإمام الباقر عليه السّلام : « إنّما سمّيت مكّة بكّة لأنّها تبكّ بها الرجال والنساء ، والمرأة تصلّي بين يديك وعن يمينك ، وعن شمالك ومعك ، ولا بأس بذلك ، إنّما يكره ذلك في سائر البلدان » « 2 » .
3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « مكّة جملة القرية ، وبكّة موضع الحجر الذي يبكّ الناس بعضهم بعضا » « 3 » .
4 - قال الإمام الباقر عليه السّلام : « إنّ بكّة موضع البيت ، وإنّ مكّة جميع ما اكتنفه الحرم » « 4 » .
س 85 : ما هو تفسير قوله تعالى :
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
[ آل عمران : 97 ] ؟ !
الجواب / 1 - جواب الإمام الصادق عليه السّلام على سؤال حول الآيات البيّنات ؟ ، قال : « مقام إبراهيم عليه السّلام حيث قام على الحجر فأثّرت فيه قدماه ، والحجر الأسود ، ومنزل إسماعيل » « 5 » .
2 - قال الحلبيّ : سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
.
قال عليه السّلام : « إذا أحدث العبد جناية في غير الحرم ثمّ فرّ إلى الحرم لم
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ص 397 ، ج 1 باب 137 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 397 ، ح 4 .
( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 187 ، ح 93 .
( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 187 ، ح 93 .
( 5 ) الكافي : ج 4 ، ص 223 ، ح 1 .