فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ، إذ السبل مفتحة أمام العبد
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
« 1 » ولكن اعلموا أن الأمر مع هذا للّه ، وما تشاءون إلا وقت أن يشاء اللّه ، فللعبد مشيئة جزئية هي مناط الثواب والعقاب ، وللّه المشيئة الإلهية .
إن اللّه كان عليما بخلقه حكيما في كل أفعاله .
ثم ختمت السورة ببيان عاقبة الفريقين : أما أحدهما فاللّه يدخله في رحمته وجنته ورضوانه ، وأما الآخر فهم الظالمون وقد أعد اللّه لهم عذابا أليما .
هامش
( 1 ) - سورة البلد آية 10 .