تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥

المفردات

لِمَ
أي : لأي شيء ؟
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ
المقت : أشد أنواع البغض من أجل ذنب أو معصية أو دناءة يصنعها الممقوت .
صَفًّا
أي : صافين أنفسهم .
مَرْصُوصٌ
والبناء المرصوص : المتلائم الأجزاء المتضام بنظام وحكمة .
زاغُوا
أي : مالوا عن الحق وانصرفوا عنه .
لِما بَيْنَ يَدَيَّ
: لما تقدمني من الكتب كالتوراة والزبور .
أَحْمَدُ
أي : محمد - عليه الصلاة والسلام - ولعله خصه بالذكر للإشارة إلى أنه أحمد الناس لربه . روى عن ابن عباس - رضى اللّه عنه - أنه قال : قال عبد اللّه بن رواحة : لو علمنا أحب الأعمال إلى اللّه لعملناه ، فلما نزل الجهاد كرهوه ، وفي رواية أخرى أن هذه الآية نزلت تعيّر المسلمين بترك الوفاء ، وتلومهم على الفرار يوم أحد .

المعنى :

يا أيها الذين آمنوا باللّه وبرسوله : لأي شيء تقولون ما لا تفعلونه من الخير والمعروف ؟ ! ومدار التوبيخ والإنكار في الحقيقة عدم فعلهم ، وإنما وجه إلى قولهم أولا للدلالة على أنهم مؤاخذون على شيئين : الوعد ، وترك العمل « آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان » .