تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢

المفردات :

لِغَدٍ
المراد به : يوم القيامة ، أطلق عليه لقربه وتحقق وقوعه كالغد « 1 » .
الْمَلِكُ
: المالك المتصرف في خلقه وملكه تصرفا تاما .
الْقُدُّوسُ
: البليغ في البعد عن النقص ، أو الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله .
السَّلامُ
: ذو السلامة من كل نقص وعيب .
الْمُؤْمِنُ
: المصدق لنفسه ورسله فيما بلغوه عنه بالقول أو خلق المعجزات على أيديهم ، أو واهب الأمن لعباده .
الْمُهَيْمِنُ
: الرقيب الحافظ لكل شيء ، مأخوذ من قولهم : أمن الراعي الذئب على غنمه : إذا حفظهم حفظا كاملا من كل سوء .
الْعَزِيزُ
: الغالب ، من عز إذا غلب ، أو هو الذي لا مثل له ، من قولهم : هذا شيء عزيز أو نادر المثال .
الْجَبَّارُ
: الذي جبر خلقه على ما أراد .
الْمُتَكَبِّرُ
: البليغ الكبرياء والعظمة .
الْخالِقُ
: المقدر لخلقه على حسب ما تقتضيه حكمته .
الْبارِئُ
: الموجد لخلقه بريئا من التفاوت المخل به .
الْمُصَوِّرُ
: الموجد لصور الأشياء وكيفياتها .
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: الأسماء الدالة على محاسن المعاني . ما مضى كان في الكلام على اليهود والمنافقين ، وبيان نهايتهم في الدنيا والآخرة ، ولما أتم هذا شرع في وعظ المسلمين وتنبيههم إلى يوم القيامة وما فيه ، وأنه لا يستوي العاصي والمطيع ، ولفت نظرهم إلى القرآن الكريم وما فيه ، ثم ذكر بعض صفات الحق - تبارك وتعالى - التي تغرس في النفوس الإيمان الصحيح ، والعقيدة الراسخة وكان هذا ختاما للسورة ما أجمله ! !
هامش
( 1 ) - في لفظ ( الغد ) استعارة تصريحية وتنكيره للتعظيم والإبهام ، وتنكير نفس للتقليل .
التفسير الواضح — صفحة 652 | محمد محمود حجازي