المفردات :
ضَيْفِ
أي : ضيوف .
مُنْكَرُونَ
: غير معروفين .
فَراغَ
المراد :
ذهب إلى أهله على خفية من ضيفه ، وأصل الروغ : الميل على سبيل الاحتيال ، ومنه روغان الثعلب .
سَمِينٍ
: ممتلئ الجسم بالشحم واللحم .
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
: أضمر في نفسه منهم خوفا .
فِي صَرَّةٍ
: في صوت وجلبة .
فَصَكَّتْ وَجْهَها
: ضربت وجهها بأطراف أصابعها عجبا .
عَقِيمٌ
: عاقر فكيف ألد ؟
وأصل العقم : اليبس .
فَما خَطْبُكُمْ
: ما شأنكم الخطير .
مُسَوَّمَةً
:
معلمة .
لِلْمُسْرِفِينَ
: المتجاوزين الحدود .
آيَةً
: علامة دالة على ما أصابهم .
بِرُكْنِهِ
أي : بجانبه وهذا كناية عن الإعراض التام ، وقيل : الركن القوة والسلطان ، أو القوم .
فَنَبَذْناهُمْ
: طرحناهم بلا مبالاة .
مُلِيمٌ
أي : أتى بما يلام عليه .
الْعَقِيمَ
: التي لا تلقح شجرا ولا تأتى بخير بل تهلك الحرث والنسل .
ما تَذَرُ
: ما تمر على شيء وتتركه .
كَالرَّمِيمِ
: كالشىء البالي من عظم أو نبات أو غيره .
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
: استكبروا عن امتثال أمره .
الصَّاعِقَةُ
أي : المهلكة التي صعقتهم .
المعنى :
ألم يأتك يا رسول اللّه حديث ضيف إبراهيم المكرمين « 1 » ، وهذا الأسلوب فيه تفخيم
هامش
( 1 ) في هذا إشارة إلى أنه استفهام تقريرى ، وقيل : إن هل بمعنى قد ، كقوله تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر أي : قد أتى .