المفردات :
آمَنَّا
الأمن : طمأنينة النفس وزوال الخوف ، وقد أخذ منه الإيمان وهو التصديق والإذعان بالحق مع الأمن ، والإسلام والاستسلام والانقياد الظاهري وترك التمرد والعناد ، وقد يكون معه إخلاص وقد لا يكون ، وفي عرف الشرع استعملهما مترادفين تارة ، أي : بمعنى واحد ؛ ومختلفين مرة أخرى كما في هذه الآية ، وكما في حديث جبريل حين سأل النبي عن الإيمان
فقال : « أن تؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالبعث بعد الموت وبالحساب وبالقدر خيره وشرّه »
ولما سأله عن الإسلام
قال : « أن تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا وتقيم الصّلاة وتؤدّى الزّكاة وتصوم رمضان » .
لا يَلِتْكُمْ
لاته يليته عن كذا : صرفه عنه ، ونقصه حقه ، ولا يلتكم من أعمالكم أي ينقصكم من أعمالكم شيئا .
يَرْتابُوا
رابه : أوقعه في الشك والتهمة ، وارتاب : وقع في الشك ، ومنه قيل : ريب المنون للشك فيه من جهة وقته .
يَمُنُّونَ
المن : تعداد النعم اعتدادا بها وإظهارا لفضل صاحبها ، وأصله من المن :
وهو القطع ، كأن المان قطع نظره عن الجزاء أو قطع حاجة المنعم عليه .