تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

المفردات :

بَراءٌ
: برئ
فَطَرَنِي
: خلقني
عَقِبِهِ
: ذريته
الْقَرْيَتَيْنِ
: هما الطائف ومكة ، والرجلان هما الوليد بن المغيرة في مكة ، وعروة بن مسعود الثقفي في الطائف
سُخْرِيًّا
أي : مسخرا لقضاء المصالح
سُقُفاً
: جمع سقف
وَمَعارِجَ
: جمع معرج وهو درج السلم
يَظْهَرُونَ
: يرتقون ويعلون على السطح
وَزُخْرُفاً
: المراد به الزينة
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ
قيل : هو الذهب خاصة
يَعْشُ
يقال عشا يعشو : إذا تعامى وتغافل ، وفي القاموس : العشا سوء البصر
نُقَيِّضْ
: نسبب له شيطانا
الْمَشْرِقَيْنِ
المراد : مشرق الشمس شرقا ومشرق القمر غربا
الْقَرِينُ
: الصاحب ، والصديق .

المعنى :

لقد تقرر في الآيات السابقة أن حب التقليد داء عضال مرض به كثير من الأمم السابقة ، وينشأ من تغلغل المادة في نفوس الناس ، وجاء الإسلام ينعى على مشركي مكة تقليدهم لآبائهم تقليد الأعمى ، وانغماسهم في المادة حتى جعلوها كل شيء ، وهنا يحكى القرآن الكريم مقالة لإبراهيم الخليل أبى العرب الأول ، حين تبرأ من دين آبائه