تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

كيف نعبد غير اللّه ؟ ! ! [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 66 إلى 68 ]

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 67 ) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 68 )

المفردات :

أُسْلِمَ
: أنقاد لرب العالمين
أَجَلًا مُسَمًّى
: وقتا محدودا ينتهى عند الموت .

المعنى :

لما أورد تلك الأدلة التي تثبت للّه كمال القدرة والوحدانية ، وقال : ذلكم اللّه ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين . الحمد للّه رب العالمين ، أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقول المشركين : إني نهيت نهيا عامّا بالبراهين القاطعة من الآيات القرآنية ، أو البراهين العقلية ، نهيت أن أعبد الذين تدعونهم من دون اللّه ، نهيت حين جاءني البينات ودلائل التوحيد كلها من عند ربي ، وأمرت كذلك أن أسلم لرب العالمين .
التفسير الواضح — صفحة 315 | محمد محمود حجازي