سورة الروم
مكية ، وعدد آياتها ستون آية : وهي تدور حول إثبات أن الأمر للّه من قبل ومن بعد ، مع ذكر بعض صفات اللّه الواجبة له ، وتهديد المشركين ، وبيان أن الإسلام دين الفطرة ، وبيان طبيعة الإنسان ، ويلاحظ فيها ذكر الآيات الكونية الدالة على العلم والقدرة والوحدانية كثيرا .
من أخبار الغيب [ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( 2 ) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ( 3 ) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ( 4 )
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 5 ) وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ( 7 )
المفردات :
ألم
فيها ما مر في أخواتها من حيث القراءة والمراد
الرُّومُ
: هي مملكة الرومان وعاصمتها القسطنطينية
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
المراد أقرب الأرض إلى العرب من جهة الشام مما يلي فارس
فِي بِضْعِ سِنِينَ
البضع : ما بين الثلاثة إلى التسع من السنين .