ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا وتصرفا ،
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
ومن أصدق من اللّه حديثا .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
، و
هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ
وهو على كل شيء قدير ، وإليه مرجعكم جميعا .
القرآن الكريم وأغراضه الشريفة [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 57 إلى 58 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 )
المفردات :
مَوْعِظَةٌ
الموعظة والوعظ الوصية بعمل الخير ، واجتناب الشر بأسلوب الترغيب والترهيب الذي يرقق القلب ويلهب العاطفة . ويبعث على الإحسان في العمل
وَرَحْمَةٌ
رقة في القلب تقتضي الإحسان والبر والتعاطف والرحمة بالغير
فَلْيَفْرَحُوا
الفرح والسرور انفعال نفسي بنعمة حسية أو معنوية يلذ له القلب وينشرح به الصدر .
هكذا القرآن يعاود الكلام على نفسه بأسلوب آخر مبينا هنا مقاصده وأغراضه الشريفة ليتجدد دائما عند القارئ الإدراك الصحيح والفهم السليم له ، ولا تنس أن إثبات التوحيد ، والبعث ، والرسالة ، وأن القرآن من عند اللّه ، كل هذا من مقاصد الدين الحنيف .
المعنى :
يا أيها الناس ما بالكم تكذبون بالقرآن ؟ ولما يأتكم تأويله ، ولم تحيطوا به علما ،