تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

حجة واهية [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 73 إلى 80 ]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( 74 ) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 ) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً ( 77 ) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 78 ) كَلاَّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا ( 79 ) وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً ( 80 )

المفردات :

نَدِيًّا
الندى والنادي مجلس القوم ، ومنه دار الندوة
قَرْنٍ
المراد من أمة وجماعة ، وفي الكشاف وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم لأنه يتقدم بهم ، كقرن البقرة
أَثاثاً
الأثاث متاع البيت ، وقيل ، المال مطلقا وفيه معنى الكثرة رئيا منظرا حسنا
فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ
المراد يمد له الرحمن مدا حتى يطول غروره
مَرَدًّا
أي : مرجعا وعاقبة . وهذه جناية أخرى من جنايات المشركين المتعددة وبعض أعمالهم المخزية .
التفسير الواضح — صفحة 467 | محمد محمود حجازي