تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
فإن آمن أهل الكتاب كما آمنتم فقد اهتدوا إلى الطريق المستقيم ، وإن تولوا وأعرضوا وفرقوا بين الأنبياء يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض فإنما هم في شقاق ونزاع ، وإذا كان هذا فثقوا أن اللّه سيكفيكم شرهم وسيبدد شملهم ، وقد تحقق ذلك بقتل بني قريظة وإجلاء بنى النضير ، واللّه هو السميع لكل قول ، والعليم بكل فعل .

اللّه ربنا وربكم [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 138 إلى 141 ]

صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 )

المفردات :

صِبْغَةَ اللَّهِ
الصبغة : الحالة التي عليها الصبغ ، والمراد بصبغة اللّه الإيمان لكون الإيمان تطهيرا للمؤمنين من أوساخ الشرك ، وهو حلية تزينهم بآثاره الجميلة ، وقد تدخل في قلوب المؤمنين كما يتداخل الصبغ فترى أن الإيمان يشبه الصبغة في التطهير والحلية والتداخل .
أَ تُحَاجُّونَنا
: أتجادلوننا .
مُخْلِصُونَ
: لا نبغي بأعمالنا غير وجه اللّه .
التفسير الواضح — صفحة 78 | محمد محمود حجازي