تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١

المفردات :

فَوَسْوَسَ
الوسوسة : الصوت الخفي المكرر ، ومنه قيل لصوت الحلي : وسوسة ، والمراد هنا ما يجدونه من الخواطر التي تزين ما يضر .
ما وُورِيَ
: ما ستر وغطى .
مِنْ سَوْآتِهِما
السوءة : ما يسوء الإنسان ويؤلمه ، فإذا قيل : سوأة الإنسان كان المراد عورته لأنه يسوؤه ظهورها .
وَقاسَمَهُما
: أقسم لهما بجد ونشاط .
فَدَلَّاهُما
: حطهما عن منزلتهما من الجنة .
ذاقَا الشَّجَرَةَ
: أكلا منها .
وَطَفِقا
: أخذا وشرعا .
بِغُرُورٍ
الغرور : الخداع بالباطل .
يَخْصِفانِ
: يرقعان ويلزقان ورقة فوق ورقة .

المعنى :

قال اللّه - سبحانه وتعالى - : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ؛ وهل هي المعدة للجزاء يوم القيامة أم غيرها ؟ اللّه أعلم بذلك ، وإن كان الظاهر أنها ليست دار الجزاء ، لأنها ليست دار تكليف ولا عصيان ، ولا يدخل فيها إبليس . وخاطب آدم أولا لأنه الأصل في تلقى الوحي ، وتعاطى الأمور ، ثم خاطبهما معا لتساويهما في الأكل ، فكلا منها أكلا رغدا ، لا تعب فيه ولا مشقة ، أكلا كثيرا هنيئا . من أي مكان شئتما ، ومن أي ثمر أردتما ، ولا تقربا هذه الشجرة الخاصة ( واللّه أعلم
التفسير الواضح — صفحة 701 | محمد محمود حجازي