تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
10 - ثم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ
هم
أَصْحابُ النَّارِ
هناك كما كانوا هنا
" جَزاءً وِفاقاً "
حالكونهم
خالِدِينَ فِيها
ما خلدوا إلى كفرهم وتكذيبهم يوم الدنيا ، فلأصحاب الجنة أبد الخلود ، ثم لأصحاب النار خلود بين أبد وسواه ، مهما كان لهما أمد حسب كفرهم
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
ببئس المسير . 11 -
ما أَصابَ
أحدا ، شيء
مِنْ
رمية
مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
" قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "
صدورا ، مهما كان
" ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ "
( 42 : 30 )
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
لمزيد من الإيمان
" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ "
( 47 : 17 )
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
. 12 -
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
ألوهية في محكم كتابه ، واتباع رسوله
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
رسالة في سنته المتّبعة غير المفرقة
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عن طاعة اللّه وطاعة الرسول ، بما يبلغكم الرسول
فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ
كله
الْمُبِينُ
كل بيان
" قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ "
كتابا وسنة . 14 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ
بعضا
مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
صدا عن سبيل ربكم
فَاحْذَرُوهُمْ
عن عدائهم في هذه السبيل ، معارضة ناقمة كما ينقمون ، اعتداء بالمثل
وَإِنْ تَعْفُوا
عنهم
وَتَصْفَحُوا
سماحا دون انتقام
وَتَغْفِرُوا
لهم عما اعتدوا وعدوا ، شرط استعفاءهم واستغفارهم ، أو - لأقل تقدير - عدم تشجعهم على عدائهم
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
بكم فيهما ، وبهم إن استسمحوكم عما عدوا . 15 - وعلى الجملة
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
امتحان لكم فلا تفتنوا بهما ، بل قدموا لأنفسكم منهما
وَاللَّهُ عِنْدَهُ
لا سواه
أَجْرٌ عَظِيمٌ
" وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ "
( 21 : 35 ) . 16 - وعلى أية حال ، في كل حلّ وترحال
فَاتَّقُوا اللَّهَ
فيما فرض عليكم أو رفض عنكم
مَا اسْتَطَعْتُمْ
إذ
" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها "
وهو حق تقاته :
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ "
( 102 : 3 ) فلا يمكن حق تقاته كما يستحق ، بل
" مَا اسْتَطَعْتُمْ "
مهما كان علينا سباق في تقواه وترك طغواه
وَاسْمَعُوا
نداء اللّه
وَأَطِيعُوا
اللّه والرسول
وَأَنْفِقُوا خَيْراً
ف
" لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ "
( 3 : 92 )
" خَيْراً "
في حلّه ، و
" خَيْراً "
في محلّه ، و
" خَيْراً "
" مِمَّا تُحِبُّونَ "
وذلك
لِأَنْفُسِكُمْ
حاليا إذ تختارونه لكم
" مِمَّا تُحِبُّونَ "
ثم بعد الموت هو
" لِأَنْفُسِكُمْ "
لا للّه ، إلا أنه في سبيل اللّه
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
بوقاية ربانية كما يقي هو شح نفسه ، وبخله
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
سبيل الحياة الربانية ، غلبا على كافة العوائق . 17 -
إِنْ تُقْرِضُوا
قطعا عن أنفسكم
اللَّهَ
إنفاقا في سبيل اللّه ، حيث أمر به اللّه
قَرْضاً حَسَناً
كما يرضاه اللّه
يُضاعِفْهُ لَكُمْ
اللّه أضعافا كثيرة " مما أقرضتم اللّه ، ثم
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
من ذنوبكم
وَاللَّهُ شَكُورٌ
من يشكره
حَلِيمٌ
بالمقرضين حسنا وسائر المؤمنين . 18 -
عالِمُ الْغَيْبِ
كإنفاق الغيب
وَالشَّهادَةِ
كإنفاق الشهادة
" إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ "
( 2 : 271 ) واللّه هو
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
.