عبارة « طيراً أبابيل » تعني طيراً على شكل مجموعات ، والمشهور أنّ هذه الطير كانت تشبه الخطاطيف قدمت من صوب البحر الأحمر في اتجاه أصحاب الفيل .
« تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مّن سِجّيلٍ » « 1 » .
« فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ » .
و « العصف » : هو النبات الجاف المتهشّم ، أي هو ( التبن ) بعبارة أخرى .
وتعبير « مأكول » إشارة إلى أنّ هذا التبن قد سحق مرّة أخرى بأسنان الحيوان ، ثم هشّم ثالثة في معدته ، وهذا يعني أنّ أصحاب الفيل ، قد تلاشوا بشكل كامل عند سقوط الحجارة عليهم .
وفي هذا السورة تحذير وإنذار لكل الطغاة والمستكبرين في العالم ، ليعلموا مدى ضعفهم أمام قدرة اللَّه سبحانه .
« نهاية تفسير سورة الفيل »
هامش
( 1 ) « سجّيل » : كلمة فارسية مأخوذة من دمج كلمتين هما « سنگ » و « گل » ؛ وتعني الطين المتحجّر .