102 . سورة التكاثر
محتوى السورة : هذه السورة تتناول في مجموعها تفاخر الأفراد على بعضهم استناداً إلى مسائل موهومة ، وتذم ذلك وتلوم عليه ، ثم تحذرهم من حساب المعاد وعذاب جهنم وممّا سيسألون يوم ذاك عن النعم التي منّ اللَّه بها عليهم .
وقد اشتقّ اسم هذه السورة ، أي ( التّكاثر ) من الآية الأولى فيها .
فضيلة تلاوة السورة : في المجمع أبي بن كعب عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « ومن قرأها لم يحاسبه اللَّه بالنعيم الذي أنعم عليه في دار الدنيا ، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ ألف آية » .
إنّ كل هذا الثواب إنّما هو لمن يقرأها ولمن يطبقها في برنامج حياته ويتفاعل معها روحياً ونفسياً .
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ( 2 ) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )