92 . سورة الليل
محتوى السورة : بعد القسم بثلاث ظواهر في بداية السورة يأتي تقسيم الناس إلى منفقين متّقين ، وبخلاء منكرين ، وتذكر عاقبة كل مجموعة ؛ اليسر والسعادة والهناء للمجموعة الأولى ، والعسر والضنك والشقاء للمجموعة الثانية .
وفي مقطع آخر من السورة إشارة إلى أنّ الهداية من اللَّه سبحانه لعباده هي انذارهم من النار يوم القيامة .
ثم تذكر السورة في نهايتها من يدخل هذه النار ومن ينجو منها ، مع ذكر أوصاف الفريقين .
فضيلة تلاوة السورة : في المجمع أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « من قرأها أعطاه اللَّه حتى يرضى ، وعافاه من العسر ويسّر له اليسر » .
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ( 1 ) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ( 2 ) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ( 3 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 4 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ( 10 ) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ( 11 )