48 . سورة الفتح
محتوى السورة : هذه السورة كما هو ظاهر من اسمها تحمل رسالة الفتح والنصر ؛ الفتح والنصر على أعداء الإسلام ، الفتح المبين والأكيد « سواءً كان هذا الفتح متعلّقاً بفتح مكة أو بصلح الحديبية أو فتح خيبر أو كان هذا الفتح بشكل مطلق » .
وفي تفسير مجمع البيان عن عبد اللَّه بن مسعود قال : أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الحديبية فجعلت ناقته تثقل فتقدّمنا فأنزل اللَّه عليه : « إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا » . فأدركنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبه من السرور ما شاء اللَّه ، فأخبر أنّها نزلت عليه .
وبمراجعة إجمالية للسورة يمكن القول إنّها تتألف من سبعة أقسام :
1 - تبدأ السورة بموضوع البشرى بالفتح كما أنّ آياتها الأخيرة لها علاقة بهذا الموضوع أيضاً ، وفيها تأكيد على تحقق رؤيا النبي التي تدور حول دخوله وأصحابه مكة وأداء مناسك العمرة .
2 - يتحدث قسم آخر من هذه السورة عن الحوادث المتعلقة بصلح الحديبية ونزول السكينة على قلوب المؤمنين و « بيعة الرضوان » وما إلى ذلك .
3 - ويتحدث قسم ثالث منها عن مقام النبي صلى الله عليه وآله وهدفه الأسمى .