تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

سورة الطارق

مكيّة وآياتها 17 نزلت بعد البلد .

[ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) 1 - 4 -
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ، وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ . . .
هذا قسم منه سبحانه بالسماء وبالطارق ، أي بربّ السماء والطارق العظيم الذي سيبينه . والطارق لغة : هو الذي يجيء ليلا ويطرق المكان أي يأتيه في ذلك الوقت
وَما أَدْراكَ
أي وما علمك يا محمد
مَا الطَّارِقُ
فلم يكن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ليعرفه لولا بيانه فيما يلي . و
مَا الطَّارِقُ
استفهام ، والجملة مبتدأ وخبر وهي متعلّقة بأدراك ، وإعرابها : مفعول ثان ل ( أدرى ) أمّا الطارق المقسم به فهو
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
يعني : الكوكب المضيء ضياء ساطعا ، ويشمل سائر النجوم وإن قيل هو القمر . أما جواب القسم فهو :
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
يعني : ما كلّ نفس إلّا عليها حافظ من الملائكة يحفظ أعمالها ويحصي أقوالها . وقرئ
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 349 | الشيخ محمد السبزواري النجفي