تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

سورة الإنسان

مكيّة وآياتها 31 ، نزلت بعد الرحمن .

[ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً ( 4 ) 1 - 4 -
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ . . .
أي ألم يأت على الإنسان وقت من الدهر الذي هو مرور الليل والنهار وقد كان شيئا ، ولكنه
لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
لأنه كان لا يزال ترابا قبل أن تنفخ فيه الروح . ومعنى هذا الاستفهام التقرير ، يعني أنه قد أتى على الإنسان ذلك ، وكل إنسان يعرف أنه كان غير موجود ثم وجد ، فما أولى المفكرين بالتفكّر والتدبّر لمعرفة الصانع العظيم جلّت قدرته ! والمراد بالإنسان هنا آدم عليه السلام لأنه أول مخلوق وجد ودعي بهذا الاسم ، وقيل إنه أتى عليه أربعون