تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
فيها مسجلا عليها فالإيمان سمة في قلوبهم ، وذلك عكس الطبع على قلوب الكافرين ، فإن المؤمنين رفق سبحانه بهم
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
أي سدّدهم بالإيمان الذي كان لهم بمثابة الروح في البدن لأنه بأمره عزّ وعلا . وقيل قوّاهم بالحجج والأدلة فاهتدوا إلى الحق ، وقيل قوّاهم بالقرآن الكريم ، وقيل أيّدهم بجبرائيل عليه السلام لينصرهم في المواطن كلّها
وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
واضح المعنى وقد تكلّمنا حوله سابقا ، فقد
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
لطاعتهم وعبادتهم
وَرَضُوا عَنْهُ
بالثواب الذي ينالونه في الجنّة
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
أي جنوده وأنصاره
أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
المنتصرون الظافرون الناجحون .