تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
5 و 6 -
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .
أي الذين يعادون اللّه ورسوله ويخالفونهما
كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
أي ذلّوا وأخزاهم اللّه كما أخزى وأذلّ من سبقهم من المشركين
وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ
أي دلائل وحججا واضحات في القرآن الكريم
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
يعني وللجاحدين ما أنزلناه فيه على رسولنا عذاب فيه إهانة لهم وخزي وذل
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
أي يجمعهم ويحشرهم إليه بعد أن يحييهم للحساب
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
أي يخبرهم بأفعالهم ومعاصيهم التي أثبتها في كتب أعمالهم
وَنَسُوهُ
وذهب عن بالهم كأنهم لم يفعلوه
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
أي أنه سبحانه يعلم كل شيء من جميع وجوهه ويراه ولا تخفى عليه خافية ، والشهادة هنا العلم ، وهو كقوله تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
، أي علم .

[ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 7 إلى 10 ]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 7 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 9 ) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 10 )
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 117 | الشيخ محمد السبزواري النجفي