اشتراك الاسم أو نحوه مما هو سبب للشّبهة . فرفع الاشتباه ووضع المميّز له عن غيره هو أنّه ( زيد تميمي ) والآخر ( زيد هاشمي ) وهكذا
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
عند اللّه فالتقوى تكمل النفس ويتفاضل الأشخاص ، فمن أراد شرفا فليلتمس منها .
وفي الفقيه عن الصّادق عليه السّلام عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : أتقى الناس من قال الحقّ فيما له وعليه .
و
في الاعتقادات عن الصّادق عليه السلام أنه سئل عن قول اللّه تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
قال : أعملكم بالتقيّة . وعن الرّضا عليه السلام مثله
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
أي عليم بأحوالكم خبير بسرائركم .
[ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 14 إلى 18 ]
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 ) قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 16 ) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 17 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 18 )