تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

سورة الفتح

مدنية نزلت عند الانصراف من الحديبية وآياتها 29 نزلت بعد الجمعة .

[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) 1 -
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
. . . إنّه سبحانه وعد نبيّه ( ص ) بفتح مكّة ، والتّعبير بالماضي لتحقّقه . وقيل هو صلح الحديبيّة سمّي فتحا لكونه مقدّمة للفتح . وعلى أيّ حال في المجمع عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لمّا نزلت هذه الآية : لقد نزلت عليّ آية هي أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها . وقيل : لفتح الحكم أي حكمنا لك بفتحها من قابل . 2 -
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ
. . . أي المتقدّم من تركك المندوب يعني ما قبل النبوّة ، والمتأخّر من تركه بعدها والدّليل على ذلك أن من الواضح