سورة الفتح
مدنية نزلت عند الانصراف من الحديبية وآياتها 29 نزلت بعد الجمعة .
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 )
1 -
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
. . . إنّه سبحانه وعد نبيّه ( ص ) بفتح مكّة ، والتّعبير بالماضي لتحقّقه . وقيل هو صلح الحديبيّة سمّي فتحا لكونه مقدّمة للفتح . وعلى أيّ حال
في المجمع عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لمّا نزلت هذه الآية : لقد نزلت عليّ آية هي أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها .
وقيل : لفتح الحكم أي حكمنا لك بفتحها من قابل .
2 -
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ
. . . أي المتقدّم من تركك المندوب يعني ما قبل النبوّة ، والمتأخّر من تركه بعدها والدّليل على ذلك أن من الواضح