سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله
مكيّة إلّا الآية 13 فنزلت في طريق الهجرة ، وآياتها 38 نزلت بعد الحديد .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ ( 3 )
1 -
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . . .
أي أن الكافرين الذين يمنعون الآخرين عن اتّباع طريق الحق الموصلة إلى الهداية لتوحيد اللّه سبحانه قد
أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
أي أحبط أعمالهم التي كانوا قد فعلوها وفي زعمهم أنّها كانت قربة وانها تنفعهم كالعتق والصدّقة وقرى الضيف . ومعنى إحباط العمل إفساده وإذهابه كأن