تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
تعليمات القرآن وآدابه ومواعظه تكون نوعا من باب إياك أعني واسمعي يا جارة
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لاستعاذتك
الْعَلِيمُ
بنيّتك . وقال القمّي : المخاطبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والمعنى للناس . ثم إنه سبحانه أخذ في بيان أدلة توحيده والبراهين التكونيّة والآثار الدالة على قدرته فقال عزّ من قائل :

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 37 إلى 40 ]

وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 37 ) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ( 38 ) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) 37 -
وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ
. . . أي من آثار توحيده وعلائم قدرته