38 -
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ . . .
أي سيروا معي وفي أثري ولا تخالفوني
أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
طريق الرشد من الغيّ والهداية من الضّلالة . ثم شرع على سبيل الشرح والتّفصيل يبيّن حال حقارة الدّنيا وحال عظم الآخرة :
39 -
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ . . .
أي تمتّع أيام قلائل لسرعة زوالها وقلة بقائها
وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
أي دار الخلود والحياة الأبديّة والباقي خير من الفاني . قال بعض العارفين : لو كانت الدنيا ذهبا فانيا والآخرة خزفا باقيا لكانت الآخرة الباقية خير من الدنيا الفانية ، فكيف والدنيا خزف فان والآخرة ذهب باق ؟ فالعاقل لا يؤثر الفاني على الباقي .