سورة الزمر
مكية إلّا الآيات 52 و 53 و 54 وآياتها 75 نزلت بعد سبأ .
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 2 )
1 -
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . . .
أي على محمّد .
والمضاف والمضاف إليه مبتدأ خبره هو الظّرف أي هذا القرآن تنزيل على نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه وآله ، من اللّه
الْعَزِيزِ
في سلطانه
الْحَكِيمِ
في تدبيره وجميع أفعاله ، ويفعل ما يفعل لداعية الحكمة لا لداعية الشهوة وإلّا لم يكن حكيما . وذكر هذين الوصفين لتحذير العباد من مخالفة القرآن وإعلامهم بأنه سبحانه هو الحافظ له من التغيير والتحريف ، ولذلك جلّ وعلا عظّم أمر القرآن وحثّ المكلّفين على القيام بما فيه واتّباع أوامره ونواهيه .
2 -
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ . . .
أكّد سبحانه إنزاله للقرآن على نبيّه