تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
46 -
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ . . .
الملأ الجماعة من القوم ، وأشراف القوم الذين يملأون العيون أبّهة والصّدور هيبة ، وأصحاب التّشاور في الأمور
فَاسْتَكْبَرُوا
عن الايمان والمتابعة
وَكانُوا قَوْماً عالِينَ
اي أرباب علوّ وقهر واستيلاء وأرباب أنفة وسلطان ولذا يرون أن التبعية لموسى والإيمان باللّه خلاف مقامهم وشأنهم . ويدلّ على ما قلنا قولهم بعد ذلك : 47 -
فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا . . .
فقال آل فرعون مثلما قال من سبقهم : هل نؤمن لإنسانين مثلنا وليسا من الملائكة من عند اللّه
وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ
أي أن بني إسرائيل نحن نستعبدهم ونستخدمهم في مصالحنا . 48 -
فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ . . .
أي أن فرعون وقومه لم يصدقوا موسى وهارون عليهما السلام ، فكانوا ممّن قضينا عليهم بالغرق في بحر النيل .

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 49 إلى 52 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 ) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) 49 -
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ . . .
أي : قد أنزلنا على موسى الكتاب الذي هو التوراة لعلّهم يسترشدون بها ويهتدون لما فيها من الحق والشرع .