تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

سورة الشعراء

مكية إلّا 197 ومن 224 إلى آخر السورة وآياتها 227 .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 ) 1 -
طسم . . .
قد مرّ معنى الحروف المقطعة التي وقعت في أوائل السّور . 2 -
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ . . .
قد أشار ب
تِلْكَ
إلى ما ليس بحاضر ، لكنّه متوقّع فهو كالحاضر لحضور المعنى في النفس . والتقدير : تلك الآيات الّتي وعدتم بها هي
آياتُ الْكِتابِ
أي القرآن
الْمُبِينِ
الذي يبيّن الحق من الباطل أو البيّن إعجازه .