تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
وانصرف إلى غيره
فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
أي يتحمل إثم الإعراض عنه والانصراف إلى غيره مما هو باطل
خالِدِينَ فِيهِ
أي في الوزر ووباله الذي يترتّب عليه
وَساءَ
قبح
لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا
أي : ساء هذا الوزر حملا حملوه واحتملوا إثمه يوم القيامة . فإن لفظة : حملا تمييز للمبهم من المضمر في الفعل : ساء . 102 و 103 -
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
. . . أي وذلك - يعني يوم القيامة - يكون حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور ، فتنبعث الأرواح في أجسادها ويقوم الناس للحساب في يوم المحشر
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ
نبعثهم أحياء ونجمعهم إلينا
يَوْمَئِذٍ
في ذلك اليوم
زُرْقاً
مسودّة وجوههم من كثرة المعاصي والآثام
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ
أي تراهم يتكلمون مع بعضهم بصوت خافت
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً
أي لم تبقوا أمواتا أكثر من عشر ليال على الأكثر . 104 -
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
. . . أي أن اللّه سبحانه وتعالى أعلم بما يقولونه يومئذ عن مدة لبثهم
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً
أي أحسنهم قولا وتقديرا وتقريرا
إِنْ لَبِثْتُمْ
ما بقيتم في رقدتكم
إِلَّا يَوْماً
سوى يوم لا أكثر ولا أقل .

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 105 إلى 112 ]

وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 ) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ( 107 ) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً ( 108 ) يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً ( 109 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ( 110 ) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ( 112 )
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 464 | الشيخ محمد السبزواري النجفي