الكلب : ما تريدون منّي فأنا أحبّ أولياء اللّه فدعوني حتّى أحرسكم ، فذهب معهم إلى الغار فنام في عتبة الكهف وهم ناموا في فضائه كما أخبر تعالى :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
أي فناء الغار من جهة الدّاخل .
وقيل كان ذلك كلب صيدهم .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 19 إلى 21 ]
وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً ( 19 ) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً ( 20 ) وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً ( 21 )
19 -
وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ
. . . أي كما أنمناهم بقدرتنا كذلك أيقظناهم آية لقدرتنا
لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ
عن مدة لبثهم فيعرفوا صنع اللّه بهم فيزدادوا يقينا
يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
ظنّا منهم . المستفاد من النوم المعتاد إذ لا ضبط