تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

سورة الرعد

مدنيّة ، وآياتها 43 نزلت بعد محمد .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) 1 -
المر ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
. . . قد سبق الكلام في تفسير : ألم ونظائره في أول سورة البقرة . وبخصوص : المر ، من حيث المعنى عن الصادق عليه السلام ، معناه : أنا اللّه المحيي المميت ، الرازق . وقيل إن الحروف المقطّعة التي في أوائل السور مختصرات تدل على صفات اللّه جلّت قدرته . و : المر : الألف : آلاؤه . واللام : لطفه الذي لا منتهى له . والميم : ملكه الذي لا زوال له . والراء : رأفته الكاملة و
تِلْكَ
إشارة إلى آيات الكتاب إلى ما في القرآن من الآيات الكريمة
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
وحيا قدسيّا ، هو
الْحَقُّ
من ربّك وهو الصدق الذي ينبغي الإيمان به
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
جلّهم يكونون معاندين
لا يُؤْمِنُونَ
بآياته وبيّناته .
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 101 | الشيخ محمد السبزواري النجفي