تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

سورة الأنعام

مكية وهي مائة وخمس وستون آية

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 ) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 4 ) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 5 ) 1 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . .
أي الشكر للّه الخالق الذي ابتدع السماوات والأرض وأنشأهما بما اشتملا عليه من بدائع الصنع وعجائب الموجودات ، مما يحيّر العقول وتكلّ دونه الأفهام ، لما أوجد فيهما من أنواع النّعم وسائر المخلوقات . واللّه سبحانه أتى بصيغة الجمع عند ذكر « السماوات » وأبقى الأرض بصيغة المفرد ، إمّا لجهة أنّ السماوات سبع والأرض واحدة إذ لم يرد ذكر سبع أرضين إلّا