تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
هُمْ مُبْلِسُونَ
أي متحيّرون آيسون من رحمته تعالى دنيا وآخرة في وقت لا تنفع فيه التوبة ولا تلافي الذنب . 45 -
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا . . .
أي أهلك آخر من بقي منهم فلم يترك أحد لظلمهم
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
على إهلاك الظالمين المعاندين ، وعلى إعلاء كلمة الحق . ويستفاد من هذا الحمد أنه ينبغي الشكر للّه تعالى حين ينزل عذاب منه سبحانه يطهّر به الأرض من الظالمين . وفي العياشي عن الإمام الباقر عليه السّلام في تأويل هذه الآية الكريمة : لمّا تركوا ولاية عليّ عليه السّلام وقد أمروا بها ، أخذناهم بغتة . وقال : نزلت في ولد العباس .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 46 إلى 49 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 ) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 ) 46 -
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ . . .
قل يا محمد لهؤلاء المعاندين : إنه في حال أن اللّه جعلكم صما وعميا
وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ
بأن غطّى عليها بعمى القلوب فصارت لا تعقل
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ