أربعة وعشرون ألفا في ساعة واحدة ، وقيل مائة وعشرون ألفا ! .
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
أي بسبب فسقهم الذي كانوا لا يرجعون عنه ولو عاشوا أبدا الدهر . .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 60 إلى 61 ]
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ( 61 )
60 -
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
. . . تذكّر يا محمد حين سأل موسى قومه الماء لّما عطشوا في التّيه
فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
عصاه . هي العصا التي دفعها إليه شعيب عليه السلام ، وكانت من آس الجنّة أهبطها آدم معه . طولها عشرة أذرع على طول موسى ولها شعبتان تتّقدان في الظّلمة . و « الحجر » :
حجر طوريّ مربّع تنبع من كل وجه منه ثلاث أعين ، فلكلّ سبط تسيل عين في جدول يستقون منه ، وهم ستمائة ألف يقيمون على أرض سعتها اثنا عشر ميلا .