قال عليه السلام : فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوامّ أن يقلّدوه .
وذلك لا يكون إلّا عند بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 79 إلى 82 ]
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( 79 ) وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 81 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 82 )
79 -
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
. . . الويل : حلول الشّر .
والهلاك . وأدنى وأسوأ بقاع جهنم ، أو شدة العذاب فيها . وكلمة تلهّف وتحسّر . وهو مصدر لا فعل له . وهو هنا مبتدأ نكرة ، لأنه دعاء ، ولا بأس به فيها . والمراد بالذين يكتبون الكتاب : اليهود . أي الذين يكتبون التوراة المحرّفة ، بأيديهم - تأكيدا ، كما يقال : رآه بعينه ، وسمعه بأذنه . فهذه