تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
لولا الصراحة يبديها الصريح لما * قامت لدين رسول اللّه أبيات
كم من شريح اتى هذا الوجود ضحى * فغاله قبل أن تأتى العشيّات
ترى الكثيرين في سمت له اثر * في الناس لكنهم للناس حيّات
لو كان باطنهم طبقا لظاهرهم * لراشت الناس لذّات وجنّات
عجيب امر هذا البشر بينا تراه يتأثر للنملة وإذا به يقهقه لإيقاعه بالضعفاء وإحساسه بالغلبة عليهم امّا تأثره ذاك فهو بصيص من عقله ولكنه في الأعم الأغلب بعيد عنه وغاية ما يروقه هو تحيونه المارد وكذلك قضت البشرية عمرها في أدوار تاريخها وبشتّى اصابيغها .
لا اعرف السرّ في روح اللئام وما * من اجله تتعاطاها الشرارات
وضع جميل وجاه واسع ودنا * مؤاتيات وايّام رخيّات
لم يخلقون الدواهي للشعوب فلا * يلفى لديها استراحات وفرحات
في كل يوم عذاب فوق ارؤسها * يروعها ومشقّات ومأساة
ان كان في الغرب إجحاف فليس على * اهليه تجرى انتفاضات وصولات