تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً
( نوح 20 ) . ( 37 )
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 ) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) أَحْياءً وَأَمْواتاً ( 26 ) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
( المرسلات 27 ) . ( 38 )
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ( 6 ) وَالْجِبالَ أَوْتاداً ( 7 ) وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً ( 8 ) وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً ( 9 ) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً ( 10 ) وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً ( 11 ) وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً ( 12 ) وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً ( 13 ) وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً ( 14 ) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً
( النبأ 15 ) . ( 39 )
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
( الغاشية 20 ) . وفي القرآن الكريم صنوف وأنواع في العبارات القائمة بالاستدلالات والآثار القاطعات بان هذا الكون له مكوّن وهذا الوجود العريض له موجد وهذه الخلقة المتنوعة لها خالق وهذه الهامدات والناميات واجدات الشعور وفاقداته علويات وسفليات كبار وصغار طامحات للأنظار وخافيات جميعا وبدون استثناء لها مبدع لم تكن فكوّنها وذلك المكوّن هو المسمّى باسم اللّه . توحيد الصانع وفيه آيات منها . ( 1 )
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( الإخلاص 1 ) . ( 2 )
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
( الطور 43 ) . ( 3 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ