تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
( 7 )
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
( الأنعام 73 ) . ( 8 )
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
( الأنعام 79 ) . ( 9 )
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
( الأنعام 101 ) . ( 10 )
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
( الأنعام 164 ) . ( 11 )
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
- حتى يقول -
أَلا لَهُ الْخَلْقُ
( الأعراف 54 ) . ( 12 )
قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
( يونس 34 ) . ( 13 )
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
( النحل 8 ) . ( 14 )
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
( طه 50 ) . ( 15 )
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( الأنبياء 33 ) . ( 16 )
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
( الأنبياء 104 ) . ( 17 )
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
- حتى يقول
يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ
( النور 45 ) . ( 18 )
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
( النمل 64 ) . ( 19 )
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ