« سورة الكوثر » مختلف فيها وهي 3 آيات .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 )
الكوثر على وزن فوعل وهو من أوزان المبالغة فيجوز ان يكون معناه
إِنَّا أَعْطَيْناكَ
الخير الكثير بجعلك نبيّا مرسلا إلى الناس كافة أو جعلنا في ذريتك الكثرة فان سلالة فاطمة من أعظم سلالات العالم كثرة أو أعطيناك في الآخرة حوض الكوثر ، ويجوز ان يكون المراد من قوله صل لربك وانحر صلاة عيد الأضحى والنحر للأضحية أو مطلق الصلاة ورفع اليدين فيها للتكبير حيال النحر ، والشانئ هو المبغض والأبتر هو المنقطع يعنى ان عاقبة مبغضيك هو الدمار والانقطاع وكذلك كان الأمر في الخارج .